علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
310
ضرائر الشعر
. . . . . كأنْ ظبيةُ تعطو إلى وراق السَّلم في رواية من رفع ( ظبية ) ، يريد : كأنها ظبية ومنه : قوله : لكنْ فوارسُ نُعْمٍ وأسرتها . . . يوم الصُّلَيْفاء لم يُوفون بالجارِ وقوله : وأمْسَوا بها ليلَ لو أقسموا . . . على الشمس حولين لم تطلعُ فحكم ل ( لم ) ، بدلاً من حكمها ، بحكم ( ما ) لما كانت ( ما ) نافية مثلها ، فرفع المضارع بعدها كما يرفع بعد ( ما ) . ومنه : قوله أنشده الأخفش : وما بأسَ لو ردت علينا تحية . . . قليلُ على من يعرف الحق عابُها فحكم لما بحكم ( لا ) بدلاً من حكمها ، لشبهها بها من حيث كانا